متن دعاي افتتاح

اين دعا از ناحيه‏ى مقدّسه‏ى امام زمان ‏عليه‌السلام ‏به نايب دوم صادر شده و خواندن آن در شب‏هاى ماه مبارك رمضان توصيه گرديده است.
اَللَّهُمَّ إنّي أفْتَتِحُ الثَّناءَ بِحَمْدِكَ، وَ أنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوابِ بِمَنِّكَ، وَ أيْقَنْتُ أنَّكَ أرْحَمُ الرّاحِمينَ في مَوْضِعِ الْعَفْوِ وَ الرَّحْمَةِ، وَ أشَدُّ الْمُعاقِبينَ في مَوْضِعِ النَّكالِ وَ النَّقِمَةِ، وَ أعْظَمُ الْمُتَجَبِّرينَ في مَوْضِعِ الْكِبْرياءِ وَ الْعَظَمَةِ.

اَللَّهُمَّ أذِنْتَ لي في دُعائِكَ وَ مَسْأ لَتِكَ. فَاسْمَعْ يا سَميعُ مِدْحَتي، وَ أجِبْ يا رَحيمُ دَعْوَتي، وَ أقِلْ يا غَفورُ عَثْرَتي. فَكَمْ يا إلهي مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ فَرَّجْتَها، وَ غُمومٍ قَدْ كَشَفْتَها، وَ عَثْرَةٍ قَدْ أقَلْتَها، وَ رَحْمَةٍ قَدْ نَشَرْتَها، وَ حَلْقَةِ بَلاءٍ قَدْ فَكَكْتَها!
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فِي الْمُلْكِ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبيراً.
اَلْحَمْدُِ للَّهِ بِجَميعِ مَحامِدِهِ كُلِّها عَلى جَميعِ نِعَمِهِ كُلِّها.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا مُضادَّ لَهُ في مُلْكِهِ، وَ لا مُنازِ عَ لَهُ في أمْرِهِ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا شَريكَ لَهُ في خَلْقِهِ، وَ لا شَبيهَ لَهُ في عَظَمَتِهِ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْفاشي فِي الْخَلْقِ أمْرُهُ وَ حَمْدُهُ، الظّاهِرِ بِالْكَرَمِ مَجْدُهُ، الْباسِطِ بِالْجُودِ يَدَهُ، الَّذي لاتَنْقُصُ خَزائِنُهُ، وَ لاتَزيدُهُ كَثْرَةُ الْعَطاءِ إلّا كَرَماً وَ جوداً، إنَّهُ هُوَ الْعَزيزُ الْوَهّابُ.
اَللَّهُمَّ إنّي أسْأ لُكَ قَليلاً مِنْ كَثيرٍ مَعَ حاجَةٍ بي إلَيْهِ عَظيمَةٍ وَ غِناكَ عَنْهُ قَديمٌ، وَ هُوَ عِنْدي كَثيرٌ وَ هُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسيرٌ.
اَللَّهُمَّ إنَّ عَفْوَكَ عَنْ ذَ نْبي، وَ تَجاوُزَكَ عَنْ خَطيئَتي، وَ صَفْحَكَ عَنْ ظُلْمي، وَ سِتْرَكَ عَلى قَبيحِ عَمَلي، وَ حِلْمَكَ عَنْ كَثيرِ جُرْمي عِنْدَ ما كانَ مِنْ خَطَأي وَ عَمْدي أطْمَعَني في أنْ أسْأ لَكَ ما لا أسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ؛ الَّذي رَزَقْتَني مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ أرَيْتَني مِنْ قُدْرَتِكَ، وَ عَرَّفْتَني مِنْ إجابَتِكَ. فَصِرْتُ أدْعُوكَ آمِناً، وَ أسْأ لُكَ مُسْتَأْنِساً، لا خائِفاً وَ لا وَجِلاً، مُدِلًّا عَلَيْكَ فيما قَصَدْتُ فيهِ إلَيْكَ، فَإنْ أبْطَأ عَنّي عَتَبْتُ بِجَهْلي عَلَيْكَ، وَ لَعَلَّ الَّذي أبْطَأ عَنّي هُوَ خَيْرٌ لي لِعِلْمِكَ بِعاقِبَةِ الْأُمورِ. فَلَمْ أرَ مَوْلىً كَريماً أصْبَرَ عَلى عَبْدٍ لَئيمٍ مِنْكَ عَلَيَّ.
يا رَبِّ إنَّكَ تَدْعوني فَأُوَلِّي عَنْكَ، وَ تَتَحَبَّبُ إلَيَّ فَأتَبَغَّضُ إلَيْكَ، وَ تَتَوَدَّدُ إلَيَّ فَلا أقْبَلُ مِنْكَ. كَأ نَّ لِيَ التَّطَوُّلَ عَلَيْكَ ! فَلَمْ يَمْنَعْكَ ذلِكَ مِنَ الرَّحْمَةِ لي وَ الإْحْسانِ إلَيَّ وَ التَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِجودِكَ وَ كَرَمِكَ. فَارْحَمْ عَبْدَكَ الْجاهِلَ وَجُدْ عَلَيْهِ بِفَضْلِ إحْسانِكَ، إنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ مالِكِ الْمُلْكِ، مُجْرِي الْفُلْكِ، مُسَخِّرِ الرِّياحِ، فالِقِ الإصْباحِ، دَيّانِ الدّينِ، رَبِّ الْعالَمينَ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى حِلْمِهِ بَعْدَ عِلْمِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى طولِ أناتِهِ في غَضَبِهِ وَ هُوَ الْقادِرُ عَلى ما يُريدُ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ خالِقِ الْخَلْقِ، باسِطِ الرِّزْقِ، فالِقِ الإْصْباحِ، ذِي الْجَلالِ وَ الإْكْرامِ وَ الْفَضْلِ وَ الإْحْسانِ، الَّذي بَعُدَ فَلايُرى، وَ قَرُبَ فَشَهِدَ النَّجْوى، تَبارَكَ وَ تَعالى.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَيْسَ لَهُ مُنازِ عٌ يُعادِلُهُ، وَ لا شَبيهٌ يُشاكِلُهُ، وَ لا ظَهيرٌ يُعاضِدُهُ. قَهَرَ بِعِزَّتِهِ الْأعِزّاءَ، وَ تَواضَعَ لِعَظَمَتِهِ الْعُظَماءُ فَبَلَغَ بِقُدْرَتِهِ ما يَشاءُ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يُجيبُني حينَ أُناديهِ، وَ يَسْتُرُ عَلَيَّ كُلَّ عَوْرَةٍ وَ أنَا أعْصيهِ، وَ يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ عَلَيَّ فَلا أُجازيهِ ! فَكَمْ مِنْ مَوْهِبَةٍ هَنيئَةٍ قَدْ أعْطاني، وَ عَظيمَةٍ مَخوفَةٍ قَدْ كَفاني، وَ بَهْجَةٍ مو نِقَةٍ قَدْ أراني فَأُثْني عَلَيْهِ حامِداً وَ أذْكُرُهُ مُسَبِّحاً.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لايُهْتَكُ حِجابُهُ، وَ لايُغْلَقُ بابُهُ، وَ لايُرَدُّ سائِلُهُ، وَ لايُخَيَّبُ آمِلُهُ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يُؤْمِنُ الْخائِفينَ، وَ يُنْجِي الصّادِقينَ، وَ يَرْفَعُ الْمُسْتَضْعَفينَ، وَ يَضَعُ الْمُتَكَبِّرينَ، وَ يُهْلِكُ مُلوكاً وَ يَسْتَخْلِفُ آخَرينَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ قاصِمِ الْجَبّارينَ، مُبيرِ الظّالِمينَ، مُدْرِكِ الْهارِبينَ، نَكالِّ الظّالِمينَ، صَريخِ الْمُسْتَصْرِخينَ، مَوْضِعِ حاجاتِ الطّالِبينَ، مُعْتَمَدِ الْمُؤْمِنينَ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي مِنْ خَشْيَتِهِ تَرْعَدُ السَّماءُ وَ سُكّانُها، وَ تَرْجُفُ الْأرْضُ وَ عُمّارُها، وَ تَمُوجُ الْبِحارُ وَ مَنْ يُسَبِّحُ في غَمَراتِها.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي هَدانا لِهذا وَ ما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أنْ هَدانَا اللَّهُ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يَخْلُقُ وَ لَمْ يُخْلَقْ، وَ يَرْزُقُ وَ لايُرْزَقُ، وَ يُطْعِمُ وَ لايُطْعَمُ، وَ يُميتُ الْأحْياءَ وَ يُحْيِي الْمَوْتى وَ هُوَ حَيٌّ لايَموتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَديرٌ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسو لِكَ، وَ أمينِكَ وَ صَفِيِّكَ، وَ حَبيبِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ حافِظِ سِرِّكَ وَ مُبَلِّغِ رِسالاتِكَ، أفْضَلَ وَ أحْسَنَ وَ أجْمَلَ وَ أكْمَلَ، وَ أزْكى وَ أ نْمى وَ أطْيَبَ وَ أطْهَرَ، وَ أسْنى وَ أكْثَرَ ما صَلَّيْتَ وَ بارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ وَ تَحَنَّنْتَ، وَ سَلَّمْتَ عَلى أحَدٍ مِنْ عِبادِكَ وَ أنْبيائِكَ، وَ رُسُلِكَ وَ صَفْوَتِكَ، وَ أهْلِ الْكَرامَةِ عَلَيْكَ مِنْ خَلْقِكَ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيٍّ أميرِالْمُؤْمِنينَ، وَ وَصِيِّ رَسولِ رَبِّ الْعالَمينَ، عَبْدِكَ وَ وَليِّكَ وَ أخي رَسو لِكَ وَ حُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ، وَ آيَتِكَ الْكُبْرى وَ النَّبَإ الْعَظيمِ. وَ صَلِّ عَلَى الصِّدّيقَةِ الطّاهِرَةِ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ. وَ صَلِّ عَلى سِبْطَيِ الرَّحْمَةِ وَ إمامَيِ الْهُدَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبابِ أهْلِ الْجَنَّةِ. وَ صَلِّ عَلى أئِمَّةِ الْمُسْلِمينَ، عَليّ‏بْنِ‏الْحُسَيْنِ، وَ مُحَمَّدِبْنِ‏عَليٍّ، وَ جَعْفَرِبْنِ‏مُحَمَّدٍ، وَ مُوسَى‏بْنِ‏جَعْفَرٍ، وَ عَليّ‏بْنِ‏مُوسى، وَ مُحَمَّدِبْنِ‏عَليٍّ، وَ عَليّ‏بْنِ‏مُحَمَّدٍ، وَ الْحَسَنِ‏بْنِ‏عَليٍّ ، وَ الْخَلَفِ الْمَهْدِيِّ، حُجَجِكَ عَلى عِبادِكَ، وَ أُمَنائِكَ في بِلادِكَ؛ صَلاةً كَثيرَةً دائِمَةً.
اَللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلى وَ لِيِّ أمْرِكَ الْقائِمِ الْمُؤَمَّلِ وَ الْعَدْلِ الْمُنْتَظَرِ، وَ احْفُفْهُ بِمَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبينَ، وَ أيِّدْهُ بِروحِ الْقُدُسِ يا رَبَّ الْعالَمينَ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْهُ الدَّاعِيَ إلى كِتابِكَ، وَ الْقائِمَ بِدينِكَ، اسْتَخْلِفْهُ فِي الْأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفْتَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِهِ، مَكِّنْ لَهُ دينَهُ الَّذِي ارْتَضَيْتَهُ لَهُ، أبْدِلْهُ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِ أمْناً، يَعْبُدُكَ لايُشْرِكُ بِكَ شَيْئاً.
اَللَّهُمَّ أعِزَّهُ وَ أعْزِزْ بِهِ، وَ انْصُرْهُ وَ انْتَصِرْ بِهِ، وَ انْصُرْهُ نَصْرًا عَزيزاً، وَ افْتَحْ لَهُ فَتْحاً مُبيناً، وَ اجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصيراً.
اَللَّهُمَّ أظْهِرْ بِهِ دينَكَ وَ سُنَّةَ نَبيِّكَ، حَتّى لايَسْتَخْفِيَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْحَقِّ مَخافَةَ أحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ.
اَللَّهُمَّ إنّا نَرْغَبُ إلَيْكَ في دَوْلَةٍ كَريمَةٍ، تُعِزُّ بِهَا الإْسْلامَ وَ أهْلَهُ، وَ تُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ وَ أهْلَهُ، وَ تَجْعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ، وَ الْقادَةِ إلى سَبيلِكَ، وَ تَرْزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ.
اَللَّهُمَّ ما عَرَّفْتَنا مِنَ الْحَقِّ فَحَمِّلْناهُ، وَ ما قَصُرْنا عَنْهُ فَبَلِّغْناهُ، وَ اهْدِنا لِمَا اخْتُلِفَ فيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ؛ إنَّكَ تَهْدي مَنْ تَشاءُ إلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ.
اَللَّهُمَّ الْمُمْ بِهِ شَعْثَنا، وَ اشْعَبْ بِهِ صَدْعَنا، وَ ارْتُقْ بِهِ فَتْقَنا، وَ كَثِّرْ بِهِ قِلَّتَنا، وَ أعْزِزْ بِهِ ذِلَّتَنا، وَ أغْنِ بِهِ عائِلَنا، وَ اقْضِ بِهِ عَنْ مَغْرَمِنا، وَ اجْبُرْ بِهِ فَقْرَنا، وَ سُدَّ بِهِ خَلَّتَنا، وَ يَسِّرْ بِهِ عُسْرَنا، وَ بَيِّضْ بِهِ وُجوهَنا، وَ فُكَّ بِهِ أسْرَنا، وَ أنْجِحْ بِهِ طَلِبَتَنا، وَ أنْجِزْ بِهِ مَواعيدَنا، وَ اسْتَجِبْ بِهِ دَعْوَتَنا، وَ أعْطِنا بِهِ سُؤْلَنا، وَ بَلِّغْنا بِهِ مِنَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ آمالَنا، وَ أعْطِنا بِهِ فَوْقَ رَغْبَتِنا.
يا خَيْرَ الْمَسْؤُولينَ، وَ أوْسَعَ الْمُعْطينَ، اِشْفِ بِهِ صُدورَنا، وَ أذْهِبْ بِهِ غَيْظَ قُلوبِنا، وَ اهْدِنا بِهِ لِمَا اخْتُلِفَ فيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ؛ إنَّكَ تَهْدي مَنْ تَشاءُ إلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ، وَ انْصُرْنا بِهِ عَلى عَدُوِّكَ وَ عَدُوِّنا، إلهَ الْحَقِّ آمينَ.
(()) اَللَّهُمَّ إنّا نَشْكو إلَيْكَ فَقْدَ نَبيِّنا صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ غَيْبَةَ وَليِّنا، وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنا، وَ قِلَّةَ عَدَدِنا، وَ شِدَّةَ الْفِتَنِ بِنا، وَ تَظاهُرَ الزَّمانِ عَلَيْنا. فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أعِنّا عَلى ذلِكَ بِفَتْحٍ تُعَجِّلُهُ، وَ بِضُرٍّ تَكْشِفُهُ، وَ نَصْرٍ تُعِزُّهُ، وَ سُلْطانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ، وَ رَحْمَةٍ مِنْكَ تُجَلِّلُناها، وَ عافيَةٍ مِنْكَ تُلْبِسُناها، بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ.
(()) ... خداوندا، ما به درگاه تو شِكوه مى‏كنيم؛ زيرا پيامبرمان را- كه‏سلام‏براووخاندانش از دست داده‏ايم و امام و سرپرستمان نيز در پرده‏ى غيبت است و تعداد يارانمان اندك و دشمنانمان بسيارند و فتنه‏هاى دشوار گرداگردمان را فراگرفته و روزگار بر ما غلبه آورده است.
(مفاتيح الجنان)



متن فارسی

به نقل از کانون انصار

?????

 
همراهان
ساجد نماز